وفي هذه السنة جمع عمر الناس في التراويح على أبي بن كعب، قاله ابن جرير١ والواقدي٢، وكتب إلى سائر الأمصار بذلك٣.
وفيها بعث عمر عتبة بن غزوان إلى البصرة، وأمره أن ينزل بها بمن معه من المسلمين، فمصرت البصرة٤ في هذه السنة. فركب إليهم صاحب الفرات٥ أربعة آلاف أسوار٦، فالتقاه عتبة فقتلوهم عن آخرهم، وأسروا صاحب الفرات٧، فقام عتبة في الناس خطيباً فقال في خطبته: "إن الدنيا قد آذنت بصُرْم٨، وولّت حذّاء٩، ولم يبق منها إلا صُبَابة١٠ كصبابة الإناء". هذا في صحيح مسلم١١.
وبعث عمر إليه كتاباً جليلاً عظيماً يوصيه فيه، وأرسل إلى العلاء١٢ يمده
Rujukan halaman ini:محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج 2، ص 433 (SanadKitab #12062, hlm. urut 408)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.