Lewati ke konten

Kitab: Mahdhush Shawab · Pengarang: ابن المبرد

Baca Juz 2, halaman 435

  1. المجلد الثاني
  2. الباب الثاني والأربعون: غزواته بعد الرسول ﷺ وفتوحه

الصلح١.

وفيها كانت وقعة قِنّسرين، بعث أبو عبيدة خالدَ بن الوليد ففتحها عنوة، وقتل خلقًاً كثيراً، فلما بلغ عمر ما فعل خالد قال: "يرحم الله أبا بكر، كان أعلم بالرجال مني، والله إني لم أعزله عن ريبةٍ٢، ولكن خشيت أن يوكل الناس إليه"٣.

[و] ٤ فيها هرب هِرَقْل من الشام إلى بلاد الروم ثم سار حتى نزل القسطنطينية، واستقر بها ملكه٥.

وفيها كانت وقعة قَيْساريّة / [٥٧ / ب] أمرّ عمر معاوية على قَيساريّة وكتب إليه: "أما بعد: فقد وليتك في قَيْساريّة فسر إليها واستنصر الله عليهم، وأكثر من قول: لا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم، الله ربنا وثقتنا ورجاؤنا ومولانا، فنعم المولى ونعم النصير".

فسار إليها، وفتحها بعد قتال شديد٦.

وفيها كتب عمر إلى عمرو بن العاص بالمسير إلى إيلياء٧ ومناجزة صاحبها فمر على طائفة منهم عند الرملة٨، فكانت وقعة أجنادين وكان على ذلك

Rujukan halaman ini: محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج 2، ص 435 (SanadKitab #12062, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.