وعن ابن عباس ﵄ قال: "خطبنا عمر بن الخطّابرضي الله عنه فقال: "أخوف ما أخاف عليكم تغير الزمان، وزيغة [عالم] ١، وجدال منافق بالقرآن، وأئمة مضلون يضلون الناس بغير علم"٢.
وعن ابن مسعود ﵁: "أن عمر بن الخطّاب ﵁ خطب الناس بالجابية، قال: "إن الله تعالى يضل من يشاء ويهدي من يشاء"، فقال القس: "الله أعدل أن يضل أحداً"، فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب ﵁ فبعث إليه: بل الله أضلّك، ولولا عهدك لضربت عنقك"٣. / [١٠٤ / ب] .
وعن أبي وائل قال: "كنا بخانقين٤ فأهللنا هلال شوّال - يعني: نهاراً - فمنا من صام ومنا من أفطر، فأتانا كتاب عمر ﵁ إن الأهلة بعضها أكبر من بعض، فإذا رأيتم الهلال نهاراً فلا تفطروا إلا أن يشهد رجلان أنهما أهلاه٥ بالأمس"٦.
Rujukan halaman ini:محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج 2، ص 718 (SanadKitab #12062, hlm. urut 691)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.