Lewati ke konten

Kitab: Mahdhush Shawab · Pengarang: ابن المبرد

Baca Juz 3, halaman 937

  1. المجلد الثالث
  2. الباب الخامس والتسعون: عداوته وعقابها

قال خلف: "وكان صاحب لنا يبول، فوقعت نحلة على ذكره، فلم تضره فعلمنا أنها مأمورة"١.

وعن أبي الحسين أحمد بن عبد الله السوسنجردي٢ قال: "كان في جوارنا رجل يقرأ القرآن، يعرف بأبي الحسن بن عرنة٣، وكان يختلف إلى شيخنا أبي الحسن بن أبي عمر المقرئ٤، فبات ليلة، وقد عمي، فسئل عن ذلك فقال: "كنت في مجلس في شارع باب الكوفة فذكر رجل بحضرة جماعة أبا بكر وعمر ﵄ بسوء، فما أنكرت، وكنت قادراً على الإنكار، فلما كان الليل رأيت عليّاً بن أبي طالب ﵁ في النوم، فقال لي: "لم لا تنكر على من ذكرهما بسوء؟ "، فضرب رأسي بمرزبة فأصبحت أعمى"٥.

وعن محمّد بن عليّ السمان٦ قال: "سمعت رضوان السمان٧ قال: "كان لي جار في منزلي وسوقي، وكان يشتم أبا بكر وعمر ﵄ قال: فكثر الكلام بيني وبينه، فلما كان ذات ليلة شتمهما وأنا حاضر، حتى وقع بيني وبينه كلام، حتى تناولني وتناولته، فانصرفت إلى منزلي وأنا

Rujukan halaman ini: محض الصواب في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ج 3، ص 937 (SanadKitab #12062, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.