Lewati ke konten

Kitab: Min A'lamil Mujaddidin · Pengarang: صالح الفوزان

Baca halaman 61

  1. شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب

٣- وأما ما نهينا الناس عنه فنهيناهم عن الشرك الذي قال الله فيه: ﴿إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ ١، وقوله تعالى لنبيه ﷺ على سبيل التغليظ، وإلا فهو منزه هو وإخوانه عن الشرك ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ ٢، وغير ذلك من الآيات.

٤- ونقاتلهم عليه كما قال الله تعالى: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ﴾ ٣ أي شرك، ثم ساق الأدلة على ذلك إلى أن قال:

٥- وأما ما ذكرتم من حقيقة الاجتهاد فنحن مقلدون للكتاب والسنة وصالح الأمة وما عليه الاعتماد من أقوال الأئمة الأربعة أبي حنفية النعمان بن ثابت ومالك بن أنس ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل ﵏.

٦- وما جئنا بشيء يخالف النقل ولا ينكره العقل ... نقاتل عباد الأوثان٤ كما قاتلهم ﷺ ونقاتلهم على ترك الصلاة، وعلى منع الزكاة، كما قاتل مانعها صديق هذه الأمة أبو بكر الصديق ﵁. انتهى.

وقال في رسالة أخرى من رسائله٥:

Rujukan halaman ini: من أعلام المجددين، ص 61 (SanadKitab #12066, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.