Lewati ke konten

Kitab: Ma'ajim Mufradatil Qur'an · Pengarang: أحمد حسن فرحات

Baca halaman 39

  1. موازنة بين المعاجم الخمسة في دراسة بعض المفردات
  2. كلمة آلاء

- الظن فتح لهم نفذاً إلى تبديل معنى " إلى " في قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ فقالوا: إن " إلى " واحد " الآلاء" وليس في كلام العرب له مثال ولكنهم زعموا أن الأعمش (١) أراد هذا في قوله:

أبيضُ لايرهَبُ الهُزالَ ... ولا يَقْطَعُ رُحْماً ولا يخون إلا

قال ابن دريد: وقد خففت العرب " الألّ ".

أما القرآن: فقوله تعالى ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَى﴾ (النجم ٥٥-٥٦) بعد ذكر هلاك الأقوام – وهكذا في سورة الرحمن.

وأما كلام العرب:

فقال طرفة (٢) :

كاملٍ يحملُ آلاءَ الفتى ... نَبِهٍ سيِّدِ ساداتٍ خِضَمْ

وقالت مية (٣) بنت ضرار ترثي أخاها:

كريمٍ ثناهُ وآلاؤه ... وكافي العشيرةِ ما غالها

وقال المهلهل أخو كليب يرثي أخاه كليباً:

الحزم والعزم كانا من طبائعه ... ما كل آلائه يا قوم أحصيها

وقال ربيعة (٤) بن مقروم أحد بني غيظ بن السيد:

ولولا فوارسنا ما دَعَت ... بذات السُّلَيم تميم تميماً

Rujukan halaman ini: معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)، ص 39 (SanadKitab #12072, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.