Lewati ke konten

Kitab: Ma'ajim Mufradatil Qur'an · Pengarang: أحمد حسن فرحات

Baca halaman 63

  1. للكلمة والكلام وجوه ولابد من تعيين المراد في كل موضع وهي

للكلمة والكلام وجوه ولابد من تعيين المراد في كل موضع وهي:

- ربما يستعمل اللفظ كالاسم والرسم لشيء، ولا نظر بالخصوص إلى معنى اللفظ مثلاً: القرآن، المؤمن، المسلم، الكتاب، المتقون، الكافرون، وما أشبه ذلك، ربما يستعمل كالاسم من غير نظر إلى المعاني اللفظية –أي المدلول عليه من جهة مادته وصورته.

- وربما يكون النظر إلى معناه اللفظي: مثلاً: المتقون: لمن كان تقياً خاشعاً.

- وربما يراد به الفرد الكامل.

- وربما يراد به العموم المطلق.

- وربما يراد به الخصوص.

- وربما يراد به العموم مع أولية النظر إلى خصوص.

- وربما يراد به المعنى الجامع مطلقاً.

- وربما يراد به المعنى الجامع مع أولية النظر إلى وجه خاص.

وهذا غيض من فيض مما ذكره الفراهي في كتابه القيم " التكميل في أصول التأويل" يمكن الاستفادة منه لمن يريد أن يقوم بدراسة لمفردات القرآن، كما يمكن الاستفادة من كتبه الأخرى كتفسيره لبعض السور ومذكراته بين يدي التفسير.

Rujukan halaman ini: معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)، ص 63 (SanadKitab #12072, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.