ما ذكره مع قرب احتمال ما نواه من ظاهر لفظه١، ومع توسطه٢.٣
وبه قال مالك ٤، لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ ... ﴾ ٥ فالناس الأول: أريد به نعيم بن مسعود، والناس الثاني: أبو سفيان وأصحابه٦.
ولقوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ ٧ ولم تدمر السماء ولا الأرض ولا مساكنهم ٨.
ولقوله تعالى: ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ ٩، ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ ١٠، ﴿فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً﴾ ١١، القطمير١٢: لفافة النواة،