أي: كل عام١، وقال/٢ الشافعي٣ وأبو ثور٤: ليس هو مقدارا فيبر بأدنى زمن. قاله في الشرح٥.
ولا كلمته الزمان: فستة أشهر أيضا٦، ولا كلمته زمنا أو أمدا أو دهرا أو بعيدا أو مليا أو طويلا أو حقبا أو وقتا فأقل زمن٧.
وخالف أبو حنيفة في: بعيد وطويل وملي فقيده بأكثر من شهر٨.
والحقب ثمانون سنة٩.
وقال مالك١٠/١١ أربعون.
وقال القاضي١٢ وأصحاب الشافعي١٣: هو أدنى زمان.