لكن في البخاري "وكفرت عن يميني" مكان "وتحللتها" ١.
وما ثبت أنه كان أكثر قسم رسول الله ﷺ: "ومصرف القلوب" ٢، "ومقلب القلوب" ٣، وغير ذلك مما ثبت في أخبار كثيرة غير هذين٤.
وأجمعت الأمة٥ على مشروعية اليمين وثبوت حكمه٦.
ويصح من كل مكلف مختار قاصد كل منهما يمين لا من غيرهما٧، خلافا لأبي حنيفة٨ في المكره، لأنها عنده يمين مكلف فانعقدت كيمين المختار، وفي السكران وجهان٩ بناء على أنه مكلف أو غير مكلف، ويأتي