Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Gharib · Pengarang: توفيق الزنتاني

Baca Juz 1, halaman 69

  1. المقدمة
  2. المنهج الذي انتهجته في التراجم
  3. مثاله

وبقي مخرج آخر، وهو أن يُقال: أن ذلك نصٌّ عليه الحافظ في مقدمة التلخيص -أو في غيرها- وهو جزء مفقود لدينا، والله أعلم.

[١٣] بعض التَّراجم يدخلني شكٌ من أنّه هو المراد أم لا -وقد تقدم الكلام عليه في فقرة اختلاف النَّسب- وحينها اكتب رقم حديثه عنده، وبعد ذكر المصدر .. أقول: فلعله هو.

* مثاله:

* جميع بن محمد (٥٣٢٠).

ذكر الحافظُ ابن حج ر-﵀ في "اللسان" (٢/ ١٦٦): جميع بن محمد الكوفي.

قُلتُ: فلعله هو؟.

وانظر: ترجمة بكر بن محمد القرشي من "اللسان".

[١٤] عند النَّقل من كتب اهتم مصنفُوها بذكر الأسانيد إلى أئمة الجرح والتعديل -وغيرهم- فإني اكتفي في النقل -منهم- بذكر القائل وقوله.

أما الإسناد -إليه- فإني "أحببت أن ألخص ما قيل في الرّاوي على سبيل الإيجاز فأضربت عن ذكر الأسانيد إلا أن تدعو الضرورة إليها" (¬١) كأن يختلف قول هذا الإمام -اختلافًا مؤثرًا- في الرّاوي المراد، ونحو ذلك.

وقد رأيتُ أن الإمام الذَّهبي ﵀-وغيره- ينحو نحو ذلك في كتبه.

انظر: "السير".

Rujukan halaman ini: تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب، ج 1، ص 69 (SanadKitab #1208, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.