Lewati ke konten

Kitab: Makarimul Akhlaq (al-'Utsaimin) · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 29

  1. مجالات حسن الخلق

ولهذا لما ذكر الله الميراث قال: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ ١.

والحاصل أن من حسن الخلق: العفو عن الناس وهذا من باب بذلك الندى، لأن بذل الندى إما إعطاء وإما إسقاط، والعفو من الإسقاط.

ثالثاً: طلاقة الوجه:

وطلاقة الوجه: هو إشراقه حين مقابلة الخلق، وضدُّ ذلك عبوس الوجه. ولهذا قال النبي ﵊: "لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" ٢. وقد روي عن ابن عباس ﵁ أنه سئل عن البر فقال: وجه طلق ولسان لين.

وقد نظمه بعض الشعراء فقال:

بني إن البر شيء هين ... وجه طليق ولسان لين

فطلاقة الوجه وتُدخل السرور على الناس، وتجذب المودة، والمحبة، وتوجب انشراح الصدر منك وممن يقابلك.

لكن إذا كنت عبوساً, فإن الناس ينفرون منك، ولا ينشرحون بالجلوس إليك، ولا بالتحدث معك، وربما تصاب بعُقدٍ نفسيه، وربما تصاب بالمرض الخطير وهو ما يسمى بالضغط، فإن انشراح الصدر

Rujukan halaman ini: مكارم الأخلاق لابن عثيمين، ص 29 (SanadKitab #12082, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.