يحذيك وإما أن تبتاع١ منه وأما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافح الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً خبيثة" ٢.
ثانياً: أن يصاحب من عرفوا بحسن الأخلاق, والبعد عن مساوئ الأخلاق وسفاسف الأعمال حتى يجعل من هذه الصحبة مدرسة يستعينُ بها على حسن الخلق فإن النبي ﷺ قال: "الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" ٣.
ثالثا ً: أن يتأمل الإنسان ماذا يترتب على سوء خلقه: فسيئ الخلق ممقوت سيئ الخلق مهجور سيئ الخلق مذكور بالذكر القبيح فإذا علم الإنسان أن سوء الخلق يفضي به إلى هذا فإنه يبتعد عنه.
رابعاً: أن يستحضر الإنسان دائماً صورة خُلُق رسول الله ﷺ وكيف أنه كان يتواضع للخلق, ويحلم عليهم, ويعفو عنهم ويصبر على