Lewati ke konten

Kitab: An-Nafhah al-Miskiyyah · Pengarang: السويدي

Baca halaman 183

  1. النص - التحقيق
  2. [الرحلة]
  3. [بستان آغا زاده]

كيف وهي نسيج من هو نسج وحده، فريد عصره وفريد عقده، البليغ الذي سحب ذيله على سحبان بن وائل، وألحق بإبداع بديعته البديعة الأواخر بالأوائل، فصحّ قول الأديب الشاعر:

كم ترك الأول للأواخر

نعم! لو رآها جرير لجر ذيول الخجل، أو سمعها بليغ تغلب «١» لغلب وصمت أذناه ودعي بالأخطل، أو قرعت أذن الحلي «٢» لحل بنود حلّته وحل في زوايا حلّته، وصرّح بأن الرفض مذهبه، وأن التقية منهله ومشربه، أو شهدها ابن حجة «٣» لسجل على نفسه بالعجز عن الحجة، وقال: وهت ودحضت حججي بأبي المعالي القاسم البكرة جي، لا زال فمه ينثر الدرر، ولا برح قلمه يوشي الحبر، آمين. أيّها الناظر في هذا التقريض لا يذهب عليك أني جمعت فيه غالب أنواع البديع، فتأمل وتدبر!.

ثم إنه- حفظه الله تعالى- أرسل لي ورقة صورتها: سيدي ومولاي، علم التحقيق والتدقيق، وإنسان عين أهل التحرير والتوفيق، من جمع كل العلوم والتقوى (٩٥ ب) وله القول الراجح وعليه الفتوى، فارس المنثور والمنظوم، ومالك أزمة المنطوق والمعلوم:

فلا تعجبوا من فضله وذكائه ... فكم في ضمير الغيب سر يحجب

من إذا نظم فلا ينكر النظام «٤» أنه الجوهر الفرد، وإذا نثر قضى له القاضي «٥» أنه مالك

Rujukan halaman ini: النفحة المسكية فى الرحلة المكية، ص 183 (SanadKitab #12086, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.