Lewati ke konten

Kitab: An-Nafhah al-Miskiyyah · Pengarang: السويدي

Baca halaman 40

  1. المؤلف وكتابه
  2. الفصل الثالث رحلته
  3. منهجه:
  4. ١ - ضبطه لأسماء الأعلام الجغرافية:

وذكر المرادي «١» أن السويدي وضع مؤلفاته بعد عودته إلى بغداد، من رحلته الشهيرة التي دوّن أخبارها في «النفحة المسكية» وعليه يكون تدوينه هذه الرحلة هو أول كتبه، أي أنه بدأ بالتأليف وقد تجاوز الخمسين من عمره، ولا ندري مصدر المرادي في هذه الرواية، لأننا لاحظنا أن السويدي قد صرح في إجازته العلمية إلى الشيخ عبد الرحمن الصناديقي المؤرخة في ٨ رمضان سنة ١١٥٧، والتي دوّن نصها في رحلته نفسها، أنه أجازه بجميع مؤلفاته «وهي الآن أكثر من عشرة» فتكون (النفحة المسكية) من أواخر أعماله لا أولها، وهو ما يفسر ما تبدو عليه من قوة الأسلوب، وجزالة في اللفظ، وبعد عن التكلف، ودقة في الوصف، ونضج في الاستنتاج والتعليل. «٢»

ولقد نالت هذه الرحلة اهتمام معاصري السويدي، كما عني بها العلماء التالون، فتعددت نسخها الخطية، واختصرها بعضهم، واجتزأ منها آخرون قطعا لتبدو رسائل مستقلة بذاتها.

منهجه:

١- ضبطه لأسماء الأعلام الجغرافية:

أولى السويدي اهتماما واسعا لتسميات الأعلام الجغرافية، من مواضع، وجبال، وأنهار، وعيون، مما مر به في أثناء رحلته، فجاءت هذه الرحلة أكثر فائدة- من هذا الجانب في الأقل- من كثير من كتب الرحلات الأجنبية إلى المنطقة في الحقبة نفسها، ففي حين كان الرحالة

Rujukan halaman ini: النفحة المسكية فى الرحلة المكية، ص 40 (SanadKitab #12086, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.