Lewati ke konten

Kitab: An-Nafhah al-Miskiyyah · Pengarang: السويدي

Baca halaman 45

  1. المؤلف وكتابه
  2. الفصل الثالث رحلته
  3. منهجه:
  4. ٣ - عنايته بالجغرافية الطبيعية:
  5. ج - الأنهار ومصادر المياه:

بأنه «نهر صاف عذب لأهل تلك الديار» وأنه «يمد قناة حلب» وأن منبعه من عين إبراهيم ﵇ «وهي من جيلان قرية شمالي حلب» وأنه «نهر ذو فوائد كثيرة ومنافع غزيرة» .

ونوه بما يسقيه من بساتين، وقد أثارت دهشته سعة ما يرويه منها مع صغر مجراه «بحيث لو أراد أدنى الناس قطعه لقطعه، وهو يزيد على كفاية حلب مع [ما] فيها من كثرة البساتين والقساطل والحمامات والخانات والبرك والأحواض، بحيث لو شاهد أحد ذلك لاعتقد أن دجلة تعجز عنه» . واسترعت انتباهه تسمية نهر العاصي، وبعد أن عرض أقوال بعض متقدميه حول هذا الأمر، أعلن أنه لا يرى سببا لتلك التسمية إلا لأن «منبعه نحو الغرب إنما يرى في بعض الأماكن جريانه من الشرق إلى الغرب لتعرج مجاريه في بعض الأراضي فيظن الرائي أنه كذلك من منبعه يجري على خلاف جريان الأنهار» .

كما اهتم أيضا بالمياه الجوفية، من عيون وآبار، وذكرها في مناسبات كثيرة، ونوه بمذاق بعضها، بل عمد إلى المقارنة أحيانا بين عين وأخرى، فقال عن عين زال (عين زالة) مثلا إنها «عيون كثيرة على وجه الأرض، وماؤها عذب إلا أنه دون عين موسى عذوبة وصفاء» ، وقال واصفا عين صفية بعدها» هي عين ماؤها في غاية الصفاء، يجري أولا على أحجار كالصفا.. وماؤها عذب يشبه ماء دجلة» ووصف ماء عين الرميلة بأنه «عذب خفيف، قيل إنه أخف المياه» ، وماء عين حسية بأنه عذب صاف، ولكن ماء عين النبك «أعذب من الأولى» .

وبالمقابل فإنه وصف ماء نصيبين بالرداءة، ومثله ماء قرية العلى. ولاحظ وفرة المياه تحت الكثبان الرملية في جنوب الأردن، فقال «وهذه الأرض إذا حفر فيها نحو ذراع خرج الماء لأنه كامن تحت الرمل، إلّا أنه رديء مسهل لما فيه من ملوحة» ، وحين أخبر بأن ثمّة موضعا يعرف بالغرابي نسبة إلى لون مائه الأسود، لاحظ أن هذا الماء يأخذ لونه من لون مجراه، وإلّا فلا لون له.

وتطرق إلي الآبار الارتوازية، ونوه بالمشاق التي كان يكابدها بعض أهل تلك النواحي في الوصول إلى مياه الشرب، بسبب انخفاضها عن مستوى سطح الأرض. قال مثلا واصفا مورد

Rujukan halaman ini: النفحة المسكية فى الرحلة المكية، ص 45 (SanadKitab #12086, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.