عمي رغيفا من الخبز وأذهب إلى المرجانية إلى ثاني يوم أفعل مثل الأوّل، وكان العشاء «١» عادة يؤكل بعد المغرب، فلذلك ما أكلت لحما هذه المدة. وكان [في] هذا الرغيف بركة كثيرة، فكنت أنا والشيخ حسين الراوي والشيخ محمد العاني «٢» والشيخ أحمد الآلوسي «٣» نأكل منه وتبقى منه لقيمات. وكذلك أيام كنت بالمدرسة الأصفهانية المسماة اليوم بالمدرسة الأحسائية، «٤» وهي على شاطىء دجلة الشرقي، على يسار محكمة القاضي، «٥»
Kitab: An-Nafhah al-Miskiyyah · Pengarang: السويدي
Baca halaman 70
Rujukan halaman ini: النفحة المسكية فى الرحلة المكية، ص 70 (SanadKitab #12086, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.