يشاء من خلقه١، وذلك يكون إما بواسطة ملَكٍ أو إلهام أو رؤية في المنام أو سماع كلام من وراء حجاب، قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ﴾ ٢ وقال تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾ ٣.
- وأجمعوا على أن نبينا ﷺ رأى ربنا ليلة المعراج، كما أخبر عبد الله بن عباس عن رسول الله ﷺ، والحديث فيه صحيح يجرى على ظاهره ولا يؤول٤.
Rujukan halaman ini:منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ص 133 (SanadKitab #12089, hlm. urut 113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.