Lewati ke konten

Kitab: Manazilul A'immah al-Arba'ah · Pengarang: يحيى بن إبراهيم السلماسي

Baca halaman 209

  1. الباب الرابع: في ذكر الأئمة
  2. فصل في ذكر محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه
  3. في علمه وزهده وورعه

ما ملك، ولا أبطل عليه الطلاق لمخالفة الأمر، فإن ابن عمر ذكر أنه اعتد بما مضى من طلاقه في الحيض١.

قال يونس بن عبد الأعلى: ما كان الشافعي يأخذ في شيء إلا ويقول: هذه صناعته، وإذا أخذ في أيام العرب يقول: هذه صناعته٢.

وعن حرملة قال: قال الشافعي: ما جهل الناس ولا اختلفوا إلا لتركهم معرفة لسان العرب، وميلهم إلى لسان أرسطاطاليس٣،٤.

قال محمد بن مسلم بن وارة الرازي: قدمت من مصر فدخلت على أحمد بن حنبل ﵀ فقال لي: من أين جئت؟ قلت: من مصر، قال: أكتبت كتب الشافعي؟ قلت: لا. قال: ولم؟ ما عرفنا ناسخ سنن رسول الله ﷺ من منسوخها، ولا خاصها من عامها، ولا مجملها من مفسرها حتى جالسنا الشافعي ﵀.

Rujukan halaman ini: منازل الأئمة الأربعة أبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد، ص 209 (SanadKitab #12089, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.