Lewati ke konten

Kitab: Minhaj Ahlis Sunnah fil 'Aqidah wal 'Amal · Pengarang: ابن عثيمين

Baca halaman 15

  1. أولا: بيان طريق أهل السنة والجماعة في أسماء الله تعالى وصفاته مع أمثلة توضح تلك الطريقة

فهو علو خاص بالعرش، ليس العلو المطلق على جميع المخلوقات، بل هو علو خاص ولهذا نقول في قوله تعالى: ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف:٥٤] . أي علا واستقر على وجه يليق بجلاله وعظمته، وليس كاستواء الإنسان على البعير والكرسي مثلاً؛ لأن استواء الإنسان على البعير والكرسي استواء مفتقر إلى مكانه الذي يستوي عليه، أما استواء الله جل ذكره فإنه ليس استواء مفتقر، بل إن الله ﵎ غني عن كل شيء، كل شيء مفتقر إلى الله، والله ﵎ غني عنه.

ومن زعم أنه بحاجة إلى عرش يقله فقد أساء بربه ﷿ فهو ﷾ غير مفتقر إلى شيء من مخلوقاته، بل جميع مخلوقاته مفتقرة إليه،

كذلك النزول إلى السماء الدنيا حينما يبقى ثلث الليل الآخر نؤمن به على أنه نزول حقيقي، لكنه يليق بالله ﷿ لا يشبه نزول المخلوقين،

ومن هنا نقول أنه يجب على المؤمن أن يتحاشى أمراً يلقيه الشيطان في باله أمراً خطيراً للغاية – وهو أمر حمل أهل

Rujukan halaman ini: منهاج أهل السنة والجماعة في العقيدة والعمل، ص 15 (SanadKitab #12097, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.