معه وقوله: ﴿تَصِفُونَ﴾ أي تذكرون١.
ثم يقول عند قوله تعالى: ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ﴾ الآيات٢:-
السيارة: الرفقة السائرون، والوارد: الذي يرد الماء ليستقي للقوم: ﴿وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً﴾ : أي أظهروا أنهم أخذوه بضاعة من أهل الماء.
وقوله: ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ﴾ أي باعوه في مصر بثمن قليل٣.
ويقول في مواضع آخر من السورة استعصم امتنع وأبى٤.
والعجاف ضد السمان.
والملأ: كبار القوم ورؤساؤهم.
و ﴿أَضْغَاثُ أَحْلامٍ﴾ : أخلاط وأباطيل.
وادكر: تذكر شأن يوسف.
دأبا: متوالية
تحصنون: تخزنون٥.
التحسس: البحث والطلب.
وروح الله: رحمة الله٦.
﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ﴾ : لا تعيير عليكم٧.
لولا أن تفندون: والفند ذهاب العقل٨.
ويقول في سورة الحجرات عند قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية٩: معنى التبين وهو التثبت١٠.