Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 148

  1. الباب الثالث: أهم الأغراض التي تناولها الشيخ أو حققها من خلال تفسيره
  2. الفصل الأول: التركيز على العقيدة من خلال تفسيره
  3. المبحث الثاني: أهم المباحث العقدية التي بين لها الشيخ في تفسيره
  4. المطلب لأول: اهتمامه ببيان أقسام التوحيد من خلال تفسيره

الأولى: خلق السماوات والأرض.

الثانية: أنه الحق.

الثالثة: تكوير المكورين.

الرابعة: تسخير النيرين.

الخامسة: ذكر عزته في هذا.

السادسة: ذكر مغفرته١.

ثم ذكر براهين أخرى في الآية التي تليها وهي قوله تعالى: ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ ٢.

وقد ذكر هذه البراهين في مسائل تدعو إلى التفكر وهي:

الأولى: خلقنا من نفس واحدة مع هذه الكثرة.

الثانية: إنزاله لنا من الأنعام هذه النعم العظيمة.

الثالثة: خلقنا في البطون.

الرابعة: أنه خلق من بعد خلق.

السادسة: أنه في الظلمات الثلاث.

السابعة: كلمة الأخلاص.

الثامنة التعجب من الغلط في هذا مع كثرة هذه البراهين ووضوحها٣.

ومن دلائل ربوبية الله تعالى إنعامه على عباده، بالنعم، وتربيتهم بها، كما قال: ﴿وَلَقَدْ مَكَّنَّاكُمْ فِي الْأَرْضِ وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ. وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ ٤ فيض الشيخ على ما ذكرت هاتان الآيتان فيقول:

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 148 (SanadKitab #12102, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.