Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 170

  1. الباب الثالث: أهم الأغراض التي تناولها الشيخ أو حققها من خلال تفسيره
  2. الفصل الأول: التركيز على العقيدة من خلال تفسيره
  3. المبحث الثاني: أهم المباحث العقدية التي بين لها الشيخ في تفسيره
  4. المطلب الثاني: اهتمامه بتقرير أركان الإيمان من خلال تفسيره

ويستنبط من قوله تعالى: ﴿يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ﴾ ١ أن تنزيل الملائكة بالروح بمشيئة الله لا باقتراح الخلق٢.

ثالثا: الإيمان بالكتب.

يستنبط الشيخ من قوله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ ٣. وجوب الإيمان بجميع المنزل على هؤلاء الأنبياء، وعدم التفريق بينهم٤.

وينبه عند قوله تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ﴾ ٥ على ما نصت عليه الآية من الأمر بأتباع المنزل إلينا، والتحريض على ذلك بأنه منزل إلينا من ربنا، والنهي عن اتباع ما سواه٦.

وعند قوله تعالى: ﴿قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ ٧ ينبه إلى ما دلت عليه الآيات من أن الحكمة من إنزال القرآن هي تثبيت المؤمنين، وهدايتهم، وتبشيرهم٨.

ثم يوضح عند قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 170 (SanadKitab #12102, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.