Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 225

  1. الباب الثالث: أهم الأغراض التي تناولها الشيخ أو حققها من خلال تفسيره
  2. الفصل الرابع: اهتمامه بجانب الفقه والتأصيل في تفسيره
  3. المبحث الثاني: اهتمامه بالتأصيل في تفسيره
  4. المطلب الثاني: اهتمامه بأصول الفقه في تفسيره

بَشَراً مِثْلَنَا﴾ ١ بيان الله تعالى لتلك الحجج فقولهم ﴿مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا﴾ فيه القياس الفاسد٢.

وقوله عند قوله تعالى: ﴿قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا﴾ الآية٣.

التصريح بالقياس الجلي أن هؤلاء كمن قبلهم٤.

وقوله أيضاً: قوله تعالى: ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ ٥ أن دينهم واحد وأن شرع من قبلنا شرع لنا٦.

وهذا مقيد بما لم يكن في شرعنا ما يخالفه كما هو معلوم٧.

وهكذا يستنبط الشيخ هذه المسائل الأصولية من الآيات ليكون ذلك جزءاً من منهجه الاستنباطي الشامل.

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 225 (SanadKitab #12102, hlm. urut 233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.