Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 227

  1. الباب الثالث: أهم الأغراض التي تناولها الشيخ أو حققها من خلال تفسيره
  2. الفصل الخامس: القصص في تفسير الشيخ ومدى اهتمامه به
  3. المبحث الأول: نظرته إلى القصص واهتمامه به

والاعتبار بما فيه من دروس وعظات، إيماناً بقول الله تعالى في شأن قصص الأولين ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ ١ فيقول٢: ومن أوضح ما يكون لذوي الفهم قصص الأولين والآخرين، قصص من أطاع الله وما فعل بهم وقصص من عصاه وما فعل بهم، فمن لم يفهم ذلك ولم ينتفع به فلا حيلة فيه، كما قال تعالى: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ ٣.

فيوضح بعبارته هذه أهمية القصص للمتفكرين المتدبرين لكتاب الله، الناظرين في القصة وأحداثها نظرة واعية، منصبة على النظر في أحوال الناجين وسبب نجاتهم وأحوال الهالكين وأسباب هلاكهم، ففي هذه عبر عظيمة لا يحرمها إلا من أعمى الله بصيرته، حيث أنها واقع مادي ملموس، فكيف يكابر العقل وتنكر المحسوسات.

ويقول الشيخ أيضاً مبيناً أهمية القصص وأن هدف القصة القرآنية هو ترسيخ المعاني الإيمانية والتحذير من ضدها والنص على موضع العظة والعبرة، لا مجرد التسلية، أو سرد الأحداث والوقائع للتسجيل التاريخي فحسب، يقول٤: ولما ذكر الله القصص في سورة الشعراء ختم كل قصة بقوله: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ٥.أ. هـ. ومعنى آية: دلالة وحجة قاطعة وحكمة بالغة٦.

ويقول الشيخ: فقص الله ما قص لأجلنا كما قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى﴾ الآية.

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 227 (SanadKitab #12102, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.