الأبيض. وقرأ عليه أول "هذه١" السورة. وقال: لئن بلغني أنك قرأته أو أقرأته أحداً من الناس لأنهكنك عقوبة٢.
والمراد بأحسن القصص: القرآن، لا قصة يوسف وحدها٣. وقوله: ﴿تِلْكَ﴾ أي: هذه٤ ﴿آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ "أي٥" الواضح الذي يوضح الأشياء المبهمة وقوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ "أي٦" "تفهمون٧" معانيه.