وفيها: غلط العالم في الأمر الواضح١، وتغليطه من لا ينبغي تغليطه "لقولهم"٢: ﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ الآية٣.
وفيها: أن الإنسان لا يغتر بالشيطان "إذا"٤ زين له المعصية ومناه التوبة.
وفيها شاهد للمثل المعروف "بعض الشر أهون من بعض"٥.
وفيها: شاهد لقوله: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه" ٦.
وسيأتي بعض ما فيها من المسائل "في مواضعه"٧ إن شاء الله تعالى.
﴿قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ .