ثيابنا "وأمتعتنا"١.
وقوله: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ أي لست بمصدقنا ولو كنا صادقين عندك فكيف مع التهمة؟
وقوله: ﴿بِدَمٍ كَذِبٍ﴾ نسوا أن يخرقوا القميص، فعرف كذبهم٢. "وقوله"٣: ﴿سَوَّلَتْ﴾
أي٤ زينت "أو سهلت"٥. والصبر الجميل: الذي لا شكوى معه.
قوله: ﴿تَصِفُونَ﴾ آي تذكرون.
وفيه من الفوائد:
عدم الاغترار ببكاء الخصم، وعدم الاغترار بزخرف القول. وما يجعل الله على الباطل من العلامات.
وفيه الاستدلال بالقرائن٦.