"الثالثة"١: "لما"٢ أرتهن جماله الظاهر بالحسن، أخبرتهن بجماله الباطن بالعفة٣.
الرابعة: "إخبارهن"٤ أنها لا صبر لها عنه، فإن لم يفعل سعت في سجنه ومهونته.
الخامسة: معنى: ﴿فَاسْتَعْصَمَ﴾ امتنع "وأبى٥".
﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ ٦ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ*فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ .
فيه مسائل:
الأولى: فضيلة يوسف "﵇" كيف اختار السجن على ما ذكر مع قوة
الدواعي وصرف الموانع "ولا يعرف"٧ لأحد نظير "هذ"١٨.
الثانية: التصريح "بأن النسوة"٩ دعونه من غير امرأة العزيز.