السابعة: قوله: ﴿مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ قيل "معناه"١: إن الله عصمنا٢. وهذه الفائدة٣ من أكبر الفوائد وأنفعها لمن عقلها، والجهل بها "من"٤ أضر الأشياء وأخطرها.
الثامنة: قوله: ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ عام "كل ما"٥ سوى الله٦، وهذه المسألة٧ "هي"٨ التي غلط فيها أذكياء العالم، عقلاء بني آدم، كما قال تعالى: ﴿كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾ ٩.
Rujukan halaman ini:منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 329 (SanadKitab #12102, hlm. urut 327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.