"ومنها: تأكيد الفتيا بما يسوؤة"١ بما ذكر من قضاء الله "عليه"٢ ذلك.
﴿وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ .
يعنى٣: قال يوسف للساقي الذي ظن نجاته- "قيل إن الظن هنا هو اليقين"٤ ﴿اذْكُرْنِي﴾ ٥ ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أي الملك، ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ﴾ "أي أنسى