الثانية: أن "مثل"١ هذا٢ مما يعاقب "به"٣ الأنبياء مع كونه "جائزا"٤ لغيرهم.
الثالثة: أن المقرب قد "يؤاخذ"٥ بما لا يؤاخذ به من دونه.
الرابعة: أن الشيطان قد يتوصل إلى "الأنبياء"٦ بمثل هذا.
الخامسة: أن ترك هذا القول والاستغناء بالله من التوكل٧.
السادسة: أن من المقامات ما يحسن "من"٨ "شخص"٩، ويلام في تركه ويذم من شخص آخر كما نهى رسول الله ﷺ من "أراد الإقتداء"١٠ به في الوصال وقال: "إني لست كهيئتكم" ١١.
Rujukan halaman ini:منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 337 (SanadKitab #12102, hlm. urut 335)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.