Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 382

  1. النص المحقق
  2. ذكر ما ذكر الشيخ محمد ﵀ على سورة يوسف من المسائل

﴿فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ قَالَ هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ قَالُوا أَإِنَّكَ لَأَنْتَ يُوسُفُ قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ قَالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِئِينَ قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ ١.

فيه مسائل:

الأولى: قولهم: ﴿مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرّ﴾ أن الإخبار بالحال من غير "شكوى"٢ لا يذم.

الثانية: ما ابتلى الله "به"٣ أهل هذا البيت من الجوع المضروهم أكرم أهل الأرض على الله٤.

الثالثة: ذكرهم قدر السلعة التي معهم أنها ناقصة "ردية"٥ وليس هذا من ازدراء النعمة المذموم٦

الرابعة: سؤالهم عند الحاجة، فيدل على أن مثل هذا السؤال في مثل هذه الحال لا يذم.

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 382 (SanadKitab #12102, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.