التاسعة: أنهم كلهم رجال، ففيه الرد على من يزعم أن في الجن رسلا أو في النساء١.
العاشرة: قوله: ﴿مِنْ أَهْلِ الْقُرَى﴾ ، ففيه الرد على من انتقص أهل القرى، أو فضل البدو أو "ساواهم"٢ بهم.
الحادية عشرة: استجهال الله إياهم، حيث لم يسيروا في الأرض فيعتبروا بمن قبلهم فدل "على أن فهم"٣ ذلك مقدور لهم.
الثانية عشرة: إخباره "أن ما"٤ يعطى الله من أطاع الرسل خير عما أعطى يوسف