الخامسة والعشرون: عدم الرأفة على أعداء الله لقوله: ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ ١.
السادسة والعشرون: معرفة إخباره أن هذه قضي فلا مراجعة فيه كما أخبر إبراهيم عليه السلام٢.
السابعة والعشرون: معرفة قرب وقته٣.
الثامنة والعشرون: معرفة الأمر العظيم وهو فرح الإنسان بما لعله هلاكه٤.
التاسعة والعشرون: قوله: ﴿إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيفِي﴾ إلخ يدل على توقيرهم إياه "يوضحه"٥ قولهم: ﴿أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾ ٦.
الثلاثون- أن طلب الستر وخوف الفضيحة من أعمال "الأنبياء"٧.
الحادية والثلاثون: كونك تأمر بالتقوى ولو أفجر الناس.