Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 68

  1. قسم الدراسة - الباب الأول: تفسير الشيخ القرآن بالمأثور
  2. الفصل الثالث: تفسيره القرآن بأقوال السلف من الصحابة والتابعين
  3. المبحث الأول: تفسيره القرآن بأقوال الصحابة

أخرج ابن جرير عن عمر: حيث كان الماء كان المال، وحيث ما كان المال كانت الفتنة١.

وقوله: ﴿يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً﴾ "قال ابن عباس: شاقاً٢.

الطريقة الثانية: أن لا يصرح بذكر اسم الصحابي المروي عنه، ولكن يذكر أن هذا قول لبعض الصحابة، أو يذكر أنه قول بعض السلف أو نحو ذلك، والمعني هو ذلك الصحابي القائل. ومن أمثلة ذلك:

- قوله عند الكلام على قول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ ٣ بعد كلام له:

فذكر الله لمن أعرض عن القرآن وأراد الفقه من غيره عقوبتين:

أحداهما: المعيشة الضنك- وفسرها السلف بنوعين:

الأول: ضنك الدنيا. وهو أنه إن كان غنياً سلط الله عليه خوف الفقر، وتعب القلب والبدن في جمع الدنيا، حتى يأتيه الموت ولم يتهن بعيش.

الثاني: الضنك في البرزخ وعذاب القبر.

وفسر الضنك أيضاً بالجهل، فإن الشك والحيرة لها من القلق وضيق الصدر ما لها٤، فصار في هذا مصداق قوله في الحديث "ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله" ٥.

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 68 (SanadKitab #12102, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.