Lewati ke konten

Kitab: Manhaj Syaikhil Islam Muhammad bin 'Abdil Wahhab fit Tafsir · Pengarang: مسعد بن مساعد الحسيني

Baca halaman 82

  1. قسم الدراسة - الباب الأول: تفسير الشيخ القرآن بالمأثور
  2. الفصل الثالث: تفسيره القرآن بأقوال السلف من الصحابة والتابعين
  3. المبحث الثالث: موقف الشيخ من اختلاف السلف في التفسير

الأول: من ذلك العمل الصالح الذي يفعل كثير من الناس ابتغاء وجه الله من صدقه وصلاة وإحسان إلى الناس ونحو ذلك، وكذلك شرك ظلم أو كلام في عرض ونحو ذلك مما يفعله الإنسان أو يتركه خالصاً لله لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة، إنما يريدان يجازيه الله بحفظ ماله، وتنميته، وحفظ أهله وعياله، وإدامة النعمة عليهم، ونحو ذلك، ولا همة له في طلب الجنة ولا الهروب من النار فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الآخرة نصيب.

وهذا النوع ذكر عن ابن عباس في تفسير الآية١.

الثاني: وهو أكبر من الأول وأخوف وهو الذي ذكر مجاهد أن الآية نزلت فيه وهو أن يعمل أعمالاً صالحة ونيته رئاء الناس لا طلب ثواب الآخرة وهو يظهر أنه أراد وجه الله وإنما صلى أو صام أو تصدق أو طلب العلم لأجل أن الناس يمدحونه ويجل في أعينهم"فإن الجاه من أعظم أنواع الدنيا ولما ذكر معاوية حديث أبى هريرة في الثلاثة الذين هم أول من تسعر بهم النار وهم: الذي تعلم ليقال عالم حتى قيل، وتصدق ليقال جواد، وجاهد ليقال شجاع بكى معاوية بكاء شديداً ثم قرأ هذه الآية٢.

الثالث: أن يعمل الأعمال الصالحة ومقصده بها مالاً، مثل أن يحج لمال يأخذه لا لله، أو يهاجر لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، أو يجاهد لأجل المغنم، فقد ذكر هذا النوع أيضاً في تفسير هذه الآية كما في الصحيح أن النبي ﷺ قال: "تعس عبد الدينار وتعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة" ٣..إلخ.

Rujukan halaman ini: منهج شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب في التفسير، ص 82 (SanadKitab #12102, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.