Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an al-Karim (fi 'Ahdir Rasul) · Pengarang: محمد بن عبد الرحمن الشايع

Baca halaman 52

  1. شهر إنزال القرآن الكريم:

عليه وسلم حراء فجاءه الملك وعلى هذا يكون سنه حينئذٍ أربعين سنة وستة أشهر".١

كما رجح في موضع آخر أنه في آخر شهر رمضان ولم يحدده بتاريخ فقال: "فيستفاد من ذلك أن يكون آخر شهر رمضان، وهو قول آخر يضاف لما تقدم ولعله أرجحها".٢ وجعل ابن حجر شهر رمضان زماناً لنزول القرآن جملة، ونزوله مفرقاً أيضاً، فقال عن حديث مدارسة جبريل ﵇ للرسول ﷺ للقرآن "وفيه إشارة إلى أن ابتداء نزول القرآن كان في شهر رمضان لأن نزوله إلى السماء الدنيا جملة واحدة كان في رمضان كما ثبت من حديث ابن عباس.."٣.

وذكر ابن عرفة في تفسيره مثل هذا التوجيه بعد أن ساق بعض الأقوال في معنى قوله تعالى: ﴿أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ قال: "قال الضحاك: أنزل القرآن في فرضه وتعظيمه، والحض عليه. وقيل: الذي أنزل القرآن فيه. قال ابن عرفة: ولا يبعد أن يراد الأمران فيكون أنزل القرآن فيه تعظيماً له وتشريفاً. وقيل: أنزل فيه القرآن جملة إلى سماء الدنيا. قال ابن عرفة فالقرآن على هذا الاسم للكل، وعلى القول الثاني: بأنه أنزل فيه بعضه يكون القرآن اسم جنس يصدق على القليل والكثير"٤.

وإلى مثل ذلك ذهب أبو شامة في تعليقه على ما نسب للشعبي من أن الله ﷿ ابتدأ إنزال القرآن في ليلة القدر فقال: "هو إشارة إلى ابتداء إنزال

Rujukan halaman ini: نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، ص 52 (SanadKitab #12110, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.