Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an al-Karim wa Tarikhuhu · Pengarang: محمد عمر حويه

Baca halaman 9

  1. التعريف بالقرآن الكريم وأنه المعجزة العظمى للنبي صلى الله عليه وسلم

على شاكلته من أن وجه الإعجاز في القرآن هو أنهم منعوا منه وصرفوا عنه قول فاسد، لأن إجماع الأمة قبل حدوث المخالف أن القرآن هو المعجز، فلو قلنا إن المنع والصرفة هو المعجز لخرج القرآن عن أن يكون معجزاً، وذلك خلاف الإجماع.

هذا وقد ذكر العلماء أوجهاً كثيرة للإعجاز نلخص منها ما يأتي بإيجاز:-

١- النظم البديع المخالف لكل نظم معهود في لسان العرب لأن، نظمه ليس من نظم الشعر في شيء وكذلك قال ربّ العزة الذي تولى نظمه ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ (يس: ٦٩) . وفي صحيح مسلم أن أنيساً أخا أبي ذر قال لأبي ذر: لقيت رجلاً بمكة على دينك يزعم أن الله أرسله. قلت: فما يقول الناس؟ قال: يقولون شاعر كاهن ساحِرٌ وكان أنيس أحد الشعراء قال أنيس: لقد سمعت قول الكهنة فما هو بقولهم، ولقد وضعت قوله على أقراء الشعر١ فلم يلتئم على لسان أحد بعدي أنه شعر والله إنه لصادق وإنهم لكاذبون٢.

٢- الأسلوب المخالف لجميع أساليب العرب.

٣- الجزالة التي لا تصح من مخلوق بحال، قال القرطبي٣: وتأمل ذلك في سورة ق والقرآن المجيد إلى آخرها وقوله سبحانه ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

Rujukan halaman ini: نزول القران الكريم وتاريخه وما يتعلق به، ص 9 (SanadKitab #12112, hlm. urut 9)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.