Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an al-Karim (fi 'Ahdin Nabi) · Pengarang: عبد الودود مقبول حنيف

Baca halaman 10

  1. الفصل الأول: نزول القرآن الكريم
  2. المبحث الأول: نزول القرآن الكريم
  3. أولا: نزوله جملة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا والحكمة منه:

هذا الباب، وقد ورد عن ابن عباس بطرق متعددة، وحكمه حكم المرفوع إلى النبي ﷺ لأنه لا مجال للرأي فيه.

المذهب الثاني:

أنه نزل إلى السماء الدنيا في عشرين ليلة قدر من عشرين سنة، وقيل في ثلاث وعشرين ليلة قدر من ثلاث وعشرين سنة، وقيل في خمس وعشرين ليلة قدر من خمس وعشرين سنة، في كل ليلة منها ما يقدر الله سبحانه إنزاله في كل السنة، ثم ينزل بعد ذلك منجماً في جميع السنة على رسول الله ﷺ.

المذهب الثالث:

أنه ابتدئ إنزاله في ليلة القدر ثم نزل بعد ذلك منجماً في أوقات مختلفة من سائر الأوقات وبه قال الشعبي ١.

الحكمة من نزول القرآن جملة:

أولاً: تفخيم شأن القرآن وشأن من سينزل إليه، وذلك بإعلام سكان السموات السبع أن هذا آخر الكتب المنزلة على خاتم الرسل لأشرف الأمم قد قربناه إليها لننزله عليها، وهي الأمة الإسلامية، وفي هذا تنويه بشأن المنزل والمنزل عليه، والمنزل إليهم وهم بنو آدم ففيه تعظيم شأنهم عند الملائكة

Rujukan halaman ini: نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ص 10 (SanadKitab #12114, hlm. urut 10)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.