Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an al-Karim (fi 'Ahdin Nabi) · Pengarang: عبد الودود مقبول حنيف

Baca halaman 13

  1. الفصل الأول: نزول القرآن الكريم
  2. المبحث الأول: نزول القرآن الكريم
  3. أولا: نزوله جملة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا والحكمة منه:

ثم ذكر بعض الآثار والأحاديث التي تفيد بأن التوراة نزلت جملة ومنها ما أخرجه ابن أبي حاتم عن ثابت بن الحجاج١ قال جاءتهم التوراة جملة واحدة، فكبر عليهم، فأبوا أن يأخذوها حتى ظلل الله عليهم الجبل فأخذوها عند ذلك ٢

إضافة إلى ما سبق فإنه لو لاحظنا وتأملنا في الآيات القرآنية لوجدنا أن التعبير كان بلفظ التنزيل والإنزال، وعلماء اللغة يفرقون بين الإنزال والتنزيل فالتنزيل لما نزل مفرقاً والإنزال أعم، ولذلك قال الراغب٣ في قوله: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (القدر:١) ، وإنما خُص لفظ الإنزال دون التنزيل لما روي أن القرآن نزل دفعةً واحدة إلى سماء الدنيا ثم نزل نجماً فنجماً ٤.

Rujukan halaman ini: نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ص 13 (SanadKitab #12114, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.