Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an al-Karim (fi 'Ahdin Nabi) · Pengarang: عبد الودود مقبول حنيف

Baca halaman 19

  1. الفصل الأول: نزول القرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: عن حكم نزول القرآن مفرقا:-

إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً ١.

ثم إن أدوات الكتابة لم تكن ميسورة للكُتَّاب على ندرتهم، فلو أنزل القرآن جملة واحدة لعجزوا عن حفظه وكتابته، فاقتضت حكمة الله العليا أن ينزله إليهم مفرقاً ليسهل عليهم حفظه ويتهيأ لهم استظهاره ٢.

خامساً: ترتيل القرآن الكريم كما ينبغي بالصورة الصحيحة التي نزل عليها ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ ترتيلاً﴾ (المزمل:٤) فالرسول ﷺ كان يتلقى القرآن من الوحي عن رب العزة والجلال، فنحن بقراءتنا وترتيلنا إن أحكمناه إنما نتبع ما علم الله نبيه من ترتيل محكم جاء به التنزيل وأُمِر به النبي ﷺ، وما كان تعليم هذا الترتيل الْمُنَزَّل من عند الله تعالى ليتوافر إذا لم ينزل القرآن منجماً، فلو نزل جملة واحدة ما تمكن النبي ﵊ من تعلم الترتيل، ولو علمه الله تعالى بغير تنجيمه ما كان في الإمكان أن يعلمه قومه وهم حملته إلى الأجيال من بعده ٣.

سادساً: من حِكَم هذا التنجيم بصورة عامة رسم صورة المجتمع الآخَر أو الفئات الثانية من المشركين والمنافقين، وفضح أساليبهم ونواياهم ومفاجأتهم بحقيقة ما يقولون ويُبَيِّتُون ويمكرون ﴿يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ

Rujukan halaman ini: نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ص 19 (SanadKitab #12114, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.