Lewati ke konten

Kitab: Nuzulul Qur'an al-Karim (fi 'Ahdin Nabi) · Pengarang: عبد الودود مقبول حنيف

Baca halaman 76

  1. خاتمة

خاتمة

وتتضمن أهم النتائج والتوصيات التي توصلت إليها:-

١) أنه لا تعارض بين نزول القرآن جملةً ونزوله مفرقاً، فقد نزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ثم نزل مفرقاً بعد ذلك، وهذا هو أصح الأقوال في الجمع بين الآيات التي ظاهرها التعارض في النزول.

٢) أن القرآن الكريم آخِرُ الكتب السماوية، وقد جمع الله له النزولين، فقد شارك الكتب السماوية السابقة في نزوله جملة، وانفرد عنها بنزوله مفرقاً، وفي ذلك تفضيل للقرآن ومن نزل عليه.

٣) أنه حصل الخير الكثير لنبينا محمد ﷺ وللصحابة الكرام في نزول القرآن مفرقاً.

٤) أن التعويل في عهد النبي ﷺ كان على الحفظ أكثر من الكتابة.

٥) أن القرآن الكريم كُتب كاملاً في عهد النبي ﷺ، وإن كانت كتابته مفرقةً، ولم يجمع في صحف أو مصاحف عامة.

أن القرآن الكريم أنزل للقراءة والحفظ والتدبر والعمل، وهذا هو النهج الذي انتهجه النبي ﷺ وأصحابه الكرام، والعمل بما في القرآن الكريم من أهم الأمور، وهو الغرض الرئيسي من إنزاله، فمن

Rujukan halaman ini: نزول القرآن الكريم والعناية به في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ص 76 (SanadKitab #12114, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.