Lewati ke konten

Kitab: Nasy'atun Natsr al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca halaman 227

  1. تطور المقال الأدبي
  2. البيان في رأي المنفلوطي

ومع ذلك نراه يرجع عن هذه الفكرة حين قرر فيما بعد أن "الشعر نغمة موسيقية قبل كل شيء، ثم يأتي بعد ذلك جمال الوصف وحسن التصوير، وتمثيل الحقيقة، واكتناه أسرار الكون، وتحليل مشاعر النفس وأمثال ذلك من الأغراض والمقاصد، على أن تكون النغمة الموسيقية أساسها والروح السارية فيها، ليتحقق الفرق بين الشعر والفلسفة، فالفلسفة غذاء العقل برزانتها وهدوئها وحججها وبراهينها، والشعر غذاء النفس برناته ونغماته، وأهازيجه ونبراته".

ونفهم من هذا أنه ممن يؤثرون الشكل على المضمون، أو اللفظ على المعنى، وإن حاول من قبل أن يسوي بينهما، بل حاول أن يفضل المعنى على اللفظ، ثم نراه يقول: "إن القطع الأدبية الشعرية أو النثرية التي نصف أسلوبها بالجمال إنما نصف بذلك معانيها وأغراضها، وأن الذين يزعمون من الشعراء، أو الكتاب أن أساليبهم الغامضة الركيكة المضطربة تشمل على معان شريفة عالية كاذبون أو واهمون في زعمهم".

لقد اضطرب المنفلوطي في فكرته عن اللفظ والمعنى كما رأينا، ولم يستطع أن يرى القفضية كما يدافع عنها من يؤثرون المعنى على اللفظ، بل جنح إلى إيثار اللفظ على المعنى من غير أن يدري.

Rujukan halaman ini: نشأة النثر الحديث وتطوره، ص 227 (SanadKitab #12116, hlm. urut 231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.