Lewati ke konten

Kitab: Nasy'atun Natsr al-Hadits · Pengarang: عمر الدسوقي

Baca halaman 95

  1. البعث
  2. تنوع المقالة

تنوع المقالة:

ونستطيع الآن بعد أن تتبعنا النثر منذ أوائل القرن التاسع عشر حتى نهايته أن نلخص هذا التطور في كلمات قليلة، وهو أن النثر بدأ يتطور في مصر بحكم حركة البعث، والإحياء للتراث العربي القديم، ولظهور التيار الغربي الحديث الذي ابتدأ على يد رجال البعثات، وأولهم رفاعة الطهطاوي.

وأن النثر منذ نشأته حاول أن يرود آفاقًا جديدة، وينقل من الأدب الغربي الشيء الكثير، ويصف ألوانًا من الحياة لا عهد للعرب بها، وأن السوريين أسهموا في نهضته بقدر غير منكور، ثم نراه يتطور في المقال، ويتميز المقال عن المقامة، وينقسم إلى ثلاثة ألوان لكل خصائصه: فالمقال الأدبي والمقال الاجتماعي، والمقال السياسي، وقد كان للصحافة، وللحوادث الكبيرة العميقة الأثر في مصر كالثورة العراقية، ومجيء جمال الدين، وظهور مدرسته أثر واضح في تنويع المقال، والاهتمام بما يشغل الأمة، ويعمل على إنهاضها.

وقد كان للصحافة الأدبية بصفة خاصة فضل لا ينكر في هذا التطور؛ لأنها عملت على إحياء التراث العربي القديم بما نقلت منه أو درست وحققت، وخدمت الأدب الحديث بما ترجمت من ثقافة غربية في الآداب، والعلوم والفنون، ومن ثم ازدادت الخصوبة العقلية، والوجدانية في الأدب العربي الحديث، واتسعت أبعاده الثقافية، واختفى من أسلوب الأدب في محيط المجلات نغمة الخطابة، وتوقد الحسن اللذان شاعًا في جيل الثورة العرابية، ووضح فيه عنصر الثقافة

Rujukan halaman ini: نشأة النثر الحديث وتطوره، ص 95 (SanadKitab #12116, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.