Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz المقدمة, halaman 109

  1. مقدمة
  2. تعقيب

ومن الوفاء للعمل أن نطالع به الناس كاملا يستوعب كل ما كان حوله ما سبقه وما عاصره، وما جاء في إثر هذا وذاك، فكل عمل قطعة من التاريخ، وما أحوج التاريخ أن تجتمع له تلك القطع كاملة غير منقوصة.

وإليك هذه الكلمة مع هذا الإيجاز وتلك الإضافة.

(١) إن حاجة المكتبة العربية إلى الكتب الجامعة لألوان المعرفة، أشبه شيء بدوائر المعارف الميسّرة، لا تزال حاجة قائمة.

وقد أحسّ السلف هذا فكان لهم في هذا الميدان جهد موزّع جاء في الأكثر على صور جزئية، وفي القليل على صور دوائر معارف.

فكان لهم من تلك الصور الخاصة كتبهم التي أفردوها للرجالات:

أ- كان لهم في الشعر:

(١) طبقات الشعراء لمحمد بن سلام (٢٣٢ هـ) .

(٢) الشعر والشعراء لابن قتيبة. صاحب كتابنا هذا (٢٧٦ هـ) .

(٣) طبقات الشعراء لابن المعتز (٢٩٦ هـ) .

(٤) معجم الشعراء للمرزباني (٣٨٤ هـ) .

ب- وكان لهم كتب جمعوا فيها الأدباء عامة مثل:

(١) يتيمة الدهر للثعالبي (٤٢٩ هـ) .

(٢) دمية القصر للباخرزى (٤٦٧ هـ) .

(٣) نزهة الألباء بطبقات الأدبا (٥٥٧ هـ) .

Rujukan halaman ini: المعارف، ج المقدمة، ص 109 (SanadKitab #12129, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.