Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz المقدمة, halaman 29

  1. مقدمة
  2. مقدمة التحقيق
  3. (١) عصر المؤلف:

وتثور الرّاونديّة «١» بأبي جعفر المنصور في مدينته «الهاشمية» فيكره سُكناها- وإلى جانب «الهاشمية» : «الكوفة» - وهو لا يأمن أهلها على نفسه، فيخرج يرتاد له موضعا يتخذه مقاما له ولجنده، فينحدر إلى «جرجرايا» ، ثم يصير إلى «بغداد» ويتركها ويمضى إلى «الموصل» ثم يعود إليها ثانية «٢» .

ويسأل «أبو جعفر» عن اسمها فيخبر به، فيقول: هذه والله المدينة التي أعلمنى بها أبى «محمد بن عليّ» أنّى أبنيها وأنزلها وينزلها ولدى من بعدي «٣» .

وقيل إن متطببا نصرانيّا «بالمدائن» هو الّذي أنهى إلى «المنصور» - وقد علم السبب في خروجه- أن رجلا يدعى مقلاصا، «٤» يبنى مدينة بين «دجلة» و «الصّراة» ، فيقول المنصور: إني والله كنت أدعى مقلاصا وأنا صبىّ، ثم زال عنى «٥» .

ويقال: إن أبا جعفر لما عاد إليها من الموصل قال: هذا موضع معسكر صالح، هذه «دجلة» ، ليس بيننا وبين «الصين» شيء، يأتينا فيها كل ما في البحر، تأتينا الميرة من الجزيرة وأرمينية وما حول ذلك. وهذا «الفرات» ، يجيء فيه كل شيء من الشام والرّقة وما حول ذلك. فنزل وضرب عسكره على الصراة واختط المدينة «٦» .

وفرغ أبو جعفر المنصور من بنائها سنة ١٤٦ من الهجرة، ونزلها مع جنده وسماها: مدينة السلام «٧» .

Rujukan halaman ini: المعارف، ج المقدمة، ص 29 (SanadKitab #12129, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.