Lewati ke konten

Kitab: Al-Ma'arif · Pengarang: ابن قتيبة

Baca Juz المقدمة, halaman 58

  1. مقدمة
  2. مقدمة التحقيق
  3. (٢) حياة المؤلف ابن قتيبة
  4. مولده ووفاته:

صيحة شديدة، ثم أغمى عليه إلى وقت صلاة الظهر، ثم اضطرب ساعة ثم هدأ.

فما زال يتشهد إلى وقت السحر ثم مات. وذلك أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين ومائتين.

ويتابع ابن الأنباري على هذا جملة من المؤرخين.

ويروى الخطيب البغدادي (٤٦٣ هـ) يقول: قرأت على الحسن بن أبى بكر، عن أحمد بن كامل القاضي، قال:

ومات عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ في ذي القعدة سنة سبعين ومائتين.

والخطيب البغدادي الّذي ذكر هذا الخبر بسنده، يذكر بعده الخبر الأول الّذي ساقه ابن الأنباري بسنده، ولكنه لا يرجح خبرا على خبر.

ويجيء ابن خلكان (٦٨١ هـ) فيزيد على هاتين الروايتين رواية فيقول:

توفى في ذي القعدة سنة سبعين، وقيل: سنة إحدى وسبعين. وقيل: أول ليلة من رجب سنة ست وسبعين ومائتين. ثم يزيد حاكما: والأخيرة أصح الأقوال.

ولكنّا نملك دليلا يزكى ابن خلكان في ترجيحه:

وهو أن قاسم بن أصبغ الأندلسى (٢٤٧- ٣٤٠ هـ) وهو ممن أخذ عن ابن قتيبة ببغداد، كانت رحلته إلى المشرق سنة ٢٧٤ هـ.

ولكن مؤرخا متأخرا، وهو: الألوسي نعمان بن محمود بن عبد الله (١٣١٧ هـ) يقول في كتابه: جلاء العينين في محاكمة الأحمدين (ص ٢٣٦) : «وقال أبو محمد عبد الله بن قتيبة المتوفى سنة ٢٦١ هـ» .

ولا ندري دليل الألوسي على ما قال، وأغلب الظن أنها زلة طباعة.

Rujukan halaman ini: المعارف، ج المقدمة، ص 58 (SanadKitab #12129, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.