Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Talqin · Pengarang: المازري

Baca Juz 3/ 2, halaman 7

  1. كتاب الحجر والتفليس

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾

وصلى الله على سيدنا محمَّد وسلم

قال القاضي أبو محمَّد عبد الوهاب ﵀:

المقَرّ به ضربان: حق الله (¬١) تعالى، وحق الآدمي. فأما حق الآدمي.

فليس للمقِر الرجوع فيه.

وفي حقوق الله تعالى كالزنى والسرقة وشرب الخمر روايتان، إلا (¬٢) أن يكون رجوعًا إلى الشبهة (¬٣) أو أمر يشبه فإنه يقبل.

وإذا أقرّ بدراهم أو دنانير، أو جمع من أي الأصناف كان، لزمه ثلاثة، إلاّ أن يفسره بزيادة عليها. وسواء أورده بصيغته أو بصيغة التصغير، كقوله: دريهمات.

وإن أقر بمال لزمه ما يفسره به، [إلا] (¬٤) ما لا ينطلق [عليه] (١) في العرف اسم مال لندارته.

وفي وصفه بالكثرة والعظم تلزمه زيادة على ما يلزمه بمطلقه (¬٥).

Rujukan halaman ini: شرح التلقين، ج 3/ 2، ص 7 (SanadKitab #121376, hlm. urut 2755)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.