Lewati ke konten

Kitab: Syarh at-Talqin · Pengarang: المازري

Baca Juz 1, halaman 68

  1. مقدمات
  2. المقدمة الثانية الإمام أبو عبد الله محمد بن علي ابن عمر بن محمد التميمي المازري

بمراكش مستفادًا منها، ولم ترسخ الحضارة بمراكش لبداوة الدولة الموحدية في أولها وقرب عهد انقراض بمبدئها. فلم تتصل فيها أحوال الحضارة إلا في الأقل. وبعوإنقراض الدولة الموحدية ارتحل إلى المشرق من إفريقية القاضي أبو القاسم بن زيتون لهذا أوساط المائة السابعة، فأدرك تلاميذ الإِمام ابن الخطيب، فأخذ عنهم، ولقن تعليمهم وحذق في العقليات والنقليات ورجع إلى تونس بعلم كثير وتعليم حسن (¬١).

فنص ابن خلدون واضح في انقطاع السند العلمي من تونس في عهد الدولة الموحدية. وإذا كان المازري توفي سنة ٥٣٦. وأن الدولة الموحدية طهرت المهدية سنة ٥٥٥ من احتلال النرمان لها سية ٥٤٣. وما سبق الزحف النصراني من تفكك الدولة وذهاب رسوم الوحدة، وتغلب قوة البداوة على الحضارة. وما صحب الاحتلال من خوف وما عقبه من تغلب البداوة على الدولة الموحدية أيضًا، فإنه يظهر لنا أن انقطاع السند قد جرى على سنة ارتباط الأسباب بالمسببات في الاجتماع كما هي في غيره.

تلاميذه المذكورون في مقدمة المعلم حسب الترتيب الوارد فيها (¬٢):

أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي المتوفى سنة (٥٨٣).

أبو محمَّد عبد السلام البرجيني (هل هو المتوفى سنة ٦٢٢ فيكون منتسبًا للمازري بالواسطة أو هو غيره)؟.

أبو يحيى زكرياء بن الحداد المهدوي. يقول الشيخ مخلوف لم أقف على وفاته.

أبو يحيى أبو بكر بن الجواد المهدوي.

أبو الطاهر بن الدمنة التونسي.

أبو الحسن السوسي.

أبو القاسم بن مجكان.

Rujukan halaman ini: شرح التلقين، ج 1، ص 68 (SanadKitab #121376, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.